Home > غير مصنف > أحلام أحلام

أحلام أحلام

//
Commentaires désactivés

أحلام عمّوري  من أدرار،عضو أكادميّة “إمدرسة” 2016، طلبنا منها أن تحدّثنا عن الأحلام التي تراود خيالها  و هي مقبلة على امتحان شهادة البكالوريا، فكتبت ما يلي:

 

الحلم جميل و أنت صغير، فما أجمل براءة أحلامك حين لا تكون مقيّدا بالواقع الذي يفرض عليك حدودا و سقوفا لأحلامك!

يسألونك:ماذا تريد أن تكون حين تكبر؟ لماذا لا يوسّعون لك أحلامك و يبنون لها قاعدة متينة

و سلالم لتوصلك إلى أهدافك؟

 

لماذا تريد أن تصبح كذا؟ لا أعتقد أنّ هذا هو السّؤال المناسب لتمكين الطّفل من تحديد أهدافه.

لن أسمّي الأهداف و المساعي التي أسمو إليها بأحلام، فهي مختلفة عنها كلّ الاختلاف، أحلامي هي آلامي و جروحي التي تريد أن تتعافى،الصّدمات التي أهدتني إيّاها الحياة و التي لن تشفى ، أحلامي هي رسم ابتسامة في وجه يتيم، رؤية الرّضا في عيني والديك،  النّوم دون معاتبة ضميرك لك ،إيمان يجعلك تبتسم للدّنيا دون سبب معيّن،أمّا الهدف، فهو أن لا تكون حياتك  وسعيك هباء.

الحلم مجرّد و الهدف ملموس، ستصل إلى هدفك اليوم، غدا، بعد أعوام، المهمّ أن تصل، أمّا الحلم، لا تعلم متى؟ و لا كيف؟

 

يا صغيري، أحلامك لن تدوم، ستكبر و تتغيّر، لن تفهمها، فالدّنيا عجيبة، ستتعلّم و تتعرّف على ما يكفيك لكن لن تفهم، حلمك لن يدوم صدّقني، و الحلم لن يطلق على فانٍ،  الحلم أبديّ.

يجب أن يتغيّر السّؤال،يجب أن يكبر الطّفل و يخطّط لأهدافه، لا تسأله عن أحلامه ، فهي في قلبه لن ينساها، ساعده لتحقيق أهدافه.

 

أحلام عمّوري

إ مدرسة أكاديمي   2016

Commentaires

commentaires