Home > ركن الأستاذ > البدء في التّعليم

البدء في التّعليم

//
Commentaires désactivés

                             

هل أنتم مستعدّون؟

مهما كنتم قدامى ومبتدئين ،يجب تقبّل فكرة أنّ سبتمبر قد حلّ  ومعه الدّخول المدرسيّ.

الرّجوع بعد العطلة ليس بالأمر الهيّن خاصة إذا كننم جددا في المهنة.

البعض منكم سيكتشف مهنة جديدة، محيطا جديدا و زملاء جددا.

يجب تقبّل ذلك لكن كيف؟هذا هو الّسؤال الذي يطرحه كلّ من يلتحق لأوّل مرّة بالابتدائيّ،  المتوسّط أو الثّانويّ.

فرقة Taoujih سترافقكم مع بعض النّصائح على الصّعيد الشّخصيّ و البيداغوجيّ.

النّصائح:

كونوا طبيعيين، ولا ممثّلين  للدّور ،لأنّ التلاميذ حسّاسون تجاه صراحة المعلّم و صدقه.

أظهروا حبّكم للمهنة

فالتّلاميذ يشعرون بحبّ المعلّم لمهنته من خلال المحتويات و من خلال نشاطه ، و نبراته الصّوتيّة ، و تعبيرات  وجهه و نظرته و باختصار  الطريقة التي ستتواصل بها معهم.

.التّعرّف  على البرامج، الوثائق المرفقة، الكتاب المدرسيّ، الدّليل البيداغوجيّ..و على كلّ الوثائق و التّغييرات قبل الشروع في العمل.

. تحكّموا في وقت الدّرس

بعد التّعارف، اشرعوا في نشاط ،لا وقت للفراغ و الثّرثرة.

اتركوا دوما 5 دقائق في آخر كلّ حصّة لتلخيص يقدّمه تلميذ أو تلميذان لاجتناب تشتيت الانتباه و هذا  هو التّقويم التّكوينيّ.

لا تسمحوا للتّلاميذ بالخروج إلاّ بإذن منكم: يجب تثبيت العادات الجيّدة من البداية لتجنّب مشاكل الانضباط.

.تثبيت عادات مهنيّة

يجب أن يصغي المعلّم إلى التّلميذ في إطار الاحترام المتبادل و أن يدرك التلميذ الفرق بين القسم و الخارج

يجب أن يكون المعلّم سيّد قسمه لا سلطويّا متسلّطا.

.أعدّوا وثائقكم و اهتموا بتحديثها، مثل: الكراس اليوميّ، دفتر النّصوص

(للمتوسّط و الثّانويّ)المشروع ككلّ لتكون لديكم نظرة شاملة، كراس التّنقيط، كراس التقويم و التّقييم  سجل الغيابات،كراس التّكوين (ضروريّ للتّرسيم) و المذكّرات التربويّة( و ليكن التّحضير شّخصيّا)

نظّموا أوقاتكم

ينبغي تنظيم أوقات العمل خارج القسم حتّى لا تتراكم عليكم  التّحضيرات و التّصحيحات.

يجب ضبط وتيرة منتظمة  للعمل حتّى تتركوا وقتا لحياتكم الخاصّة.

خلاصة القول ، إذا وقعتم في حرج  و عجزتم عن للإجابة عن سؤال (يحدث هذا كثيرا)امنحوا أنفسكم أجلا:”سأتأكّد، سنرى غدا…” هذا أفضل من أن تغضبوا و تجيبوا على عجالة و تخطئوا.ليس عارا أن تعتذروا عن خطأ و تصحّحوه.

و في الختام، هذه الجملة الجميلة ل Gérard Lesage:”لا تنسوا أنّ المهنة نتعلّمها من يوم لآخر و أنّ خطأ الأمس يحضّر لنجاح الغد.”

Commentaires

commentaires