Home > ثانوي > الدرس الافتتاحي النموذجي للموسم الدراسي 2016/2017

الدرس الافتتاحي النموذجي للموسم الدراسي 2016/2017

//
Commentaires désactivés

العقيد لطفي إلى زوجته : 16 مارس 1960

lol

  • رسالة العقيد لطفي تبرز جوهر القيم و المشاعر النبيلة،
  • تستغل الرسالة من طرف اساتذة اللغة العربية ، الفرنسية ، التاريخ، الفلسفة ، العلوم الاسلامية، اللغة الامازيغية و الانجليزية.

قائمة القيم الواردة في الرسالة:

  • الحب العائلي (الزوجة / الزوج)،
  • حب الوالدين و الوطن،
  1. التضحية في سبيل الوطن – الجزائر-،
  2. واجب الاولياء نحو ابنائهم،
  3. مشاعر الاعتزاز و شجاعة الشهيد،
  4. أهمية المدرسة و التعلم،
  5. واجب الابناء نحو الوطن،
  6. واجب الذاكرة و الوفاء تجاه الآباء و الأجداد،
  7. واجب المرأة تجاه المجتمع.

1– أسئلة مدخل الدرس:

  • هل تعرفون العقيد لطفي؟ 
  • لمن كتب الشهيد هذه الرسالة ؟

( إجابة الأستاذ(ة) بتقديم لمحة عن حياة الشهيد لطفي، حيث يمكن للأستاذ (ة) أن يطرح أسئلة أخرى).

2- قراءة الرسالة قراءة معبرة من طرف الأستاذ (ة) متبوعة بأسئلة :

  أذكر ما يعبر عنه العقيد لطفي في هذه الرسالة ؟ ( أخذ إجابتين شفوية أو ثلاثة للتلاميذ)

3- قراءة صامتة متبوعة بأسئلة:

  • الجملة المؤثرة في الرسالة: يطلب من التلاميذ استخراج جملة من الرسالة، أثرت في مشاعرهم مع ذكر الأسباب.
  • يقوم الأستاذ بكتابة الجملة المتفق عليها في أعلى السبورة و على اليمين مع ذكر صاحب الرسالة       (الشهيد العقيد لطفي).

“و تكون بمثابة جملة اليوم”.

  • يطلب من التلاميذ استخراج جملا من النص يعبر من خلالها العقيد لطفي عن شعور نبيل.
  • يقوم الاستاذ بتوجيه التلاميذ لاستخراج قائمة القيم الواردة في النص.

4- تعبير حر:  يطلب من التلاميذ تخيل إجابة زوجة الشهيد العقيد لطفي على رسالة زوجها

زوجتي العزيزة،
       أعتذر مسبقا أنني لم أجرأ على اخبارك مباشرة عما أكتبه لك ،عندما تصلك هذه الرسالة، سأكون بعيدا في الجزائر وطني الحبيب .

     و عليه فأنا في خضم التحضيرات و مجبر للالتحاق بالبلاد في أقرب الاجال  أعتقد أنه ليس بالجديد حينما أقول لك،إنه المكان الوحيد المناسب لي في الوقت الحالي. لقد أصبح بالنسبة إلى البقاء في الخارج أمرا مستحيلا بل لا يطاق و لا تبرير له. كوني مسؤول ، ثوري متشبع بالمبادئ و القيم ،من واجبي أن أكون بجانب جنودي لتحفيزهم  و بجانب الشعب للرفع من معنوياته.
      من جهتك، أعتقد أنني فعلت كل ما كان بإمكاني فعله منذ اليوم الأول حتى لا يبق لديك أي لبس فيما يتعلق بالبقاء إلى جوارك مهما دامت الثورة، لقد أخبرتك على الدوام بأني ما كنت و لا أكون إلا بالثورة و للثورة. يستحيل علي تصور حياة أخرى غير الحياة من أجل الثورة. أطلب منك إذن أن تتحلي بالشجاعة و الصبر أعلم أنك قادرة على ذلك. و من جهتي آمل أن يتمّ كل شيء على ما يرام، و في حال العكس، فإنني سألقى النهاية التي يتمناها و يحلم بها كل شاب ثوري. و يجدر بك الاعتزاز بزوجك ،أأتمنك و أوصيك بالاهتمام  و العناية بابني، و الذي سيكون فخورا بأبيه. باسم الجزائر و التي عشت من أجلها و التي قدمت لها كل شيئ و باسم حبنا أأكد مرة أخرى السهر على تربية إبني بإعطائه تعليما قويا و جعله وطنيا و ثوريا بإمكانه إنجاز ما لم يستطع أن ينجزه أباه لأن الحياة لم تمنحني الوقت الكافي.

       و فيما يخصك شخصيا أوصيك للمرة الاخيرة بتحسين و تعميق معارفك و أن تكوني في طليعة الشابات الجزائريات و مثالا يقتدى به.

 
بلغي سلامي لكل العائلة،
                                                                أقبلك.

Commentaires

commentaires